الشوكاني

226

نيل الأوطار

حديث سمرة قال الترمذي : إنه حسن غريب . قال : وروى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقال : كلا الحديثين صحيح انتهى . وفي سماع الحسن . من سمرة خلاف مشهور وقد ذكرناه فيما تقدم . وحديث عائشة الذي أشار إليه الترمذي أخرجه أيضا النسائي ( وفي الباب ) عن ابن عمر عن الديلمي في مسند الفردوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حجوا تستغنوا ، وسافروا تصحوا ، وتناكحوا تكثروا ، فإني أباهي بكم الأمم وفي إسناده محمد بن الحرث عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني وهما ضعيفان . ورواه البيهقي أيضا عن الشافعي أنه ذكره بلاغا ، وزاد في آخره حتى بالسقط . وعن أبي أمامة عن البيهقي بلفظ : تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم ، ولا تكونوا كرهبانية النصارى وفي إسناده محمد بن ثابت وهو ضعيف . وعن حرملة بن النعمان عن الدارقطني في المؤتلف وابن قانع في الصحابة بلفظ : امرأة ولود أحب إلى الله من امرأة حسناء لا تلد ، إني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة قال الحافظ : وإسناده ضعيف . وعن عائشة أيضا عند ابن ماجة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : النكاح من سنتي ، فمن لم يعمل بسنتي فليس مني ، وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم ، ومن كان ذا طول فلينكح ، ومن لم يجد فعليه بالصوم فإن الصوم له وجاء وفي إسناده عيسى بن ميمون وهو ضعيف . وعن عمرو بن العاص عند مسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة وعن أنس عند النسائي والطبراني بإسناد حسن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة وقد تقدم الكلام على هذا الحديث في باب الاكتحال والادهان والتطيب من كتاب الطهارة . وعن عائشة أيضا عند الحاكم وأبي داود في المراسيل بلفظ : تزوجوا النساء فإنهن يأتينكم بالمال وقد اختلف في وصله وإرساله ، ورجح الدارقطني المرسل على الموصول . وعن أبي هريرة عند الترمذي والحاكم والدارقطني وصححه بلفظ : ثلاثة حق على الله إعانتهم : المجاهد في سبيل الله ، والناكح يريد أن يستعفف ، والمكاتب يريد الأداء . وعن أنس أيضا عند الحاكم بلفظ :